حرب إسرائيل على غزة تدمر الحياة
بعد ثلاث سنوات من الحرب، تدمر غزة وتتغير بشكل كبير، حيث تصل نسبة السكان المحتاجين إلى المساعدة الأساسية إلى 94 في المئة

بعد ثلاث سنوات من الحرب التي شنها الجيش الإسرائيلي على غزة، تدمر معظم أنحاء القطاع، وتدمر المنازل والأحياء والبنية التحتية والخدمات الأساسية.
حسب وزارة الصحة في غزة، فقد قتل أكثر من 74 ألف فلسطيني، ونزح العديد من السكان، وتعرضت المدارس والعيادات الصحية للتدمير.
على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، استمرت الهجمات الإسرائيلية، وقتل أكثر من 1462 فلسطيني منذ ذلك الحين.
تدمر الحرب الاقتصاد والتعليم والصحة في غزة، وأصبح الوصول إلى الغذاء والماء والمأوى والخدمات الأساسية صراعا يوميا.
تصل نسبة السكان الذين يعيشون في الخيام أو الملاجئ المؤقتة إلى 65 في المئة، و91 في المئة من الأسر تفتقر إلى المياه النقية.
تدمر الطرق والشبكات الإتصالية، وأصبح الوصول إلى الكهرباء والوقود والخدمات الأساسية صعبا.
تضطر الأسر إلى العيش في ظروف صعبة، بدون كهرباء أو ماء أو مأوى كافٍ، وتعاني من نقص في الغذاء والدواء والخدمات الأساسية.
Key facts
- أكثر من 74 ألف فلسطيني قتلوا في الحرب
- 94 في المئة من السكان في غزة يحتاجون إلى المساعدة الأساسية
- 65 في المئة من الأسر تعيش في الخيام أو الملاجئ المؤقتة
- 91 في المئة من الأسر تفتقر إلى المياه النقية
Three perspectives
Neutral
تظل الأوضاع في غزة حرجة، وتحتاج إلى مساعدة دولية عاجلة، ويجب على جميع الأطراف العمل على وقف العنف والتحقيق في الانتهاكات.
Positive
يمكن أن يكون هناك أمل في مستقبل أفضل لشعب غزة، إذا تم العمل على وقف العنف والتحقيق في الانتهاكات، وتوفير المساعدة الإنسانية اللازمة.
Negative
تظل الحرب على غزة كارثة إنسانية، وتدمر الحياة في القطاع، ويجب على جميع الأطراف العمل على وقف العنف والتحقيق في الانتهاكات.
Your week in news, every Wednesday
The biggest stories of the week for your edition, in your inbox every Wednesday morning, your time. Free, and you can unsubscribe at any time.