انسحاب قوات متمردة من ميكيلي وسيطرة الحكومة الإثيوبية على عاصمة تيغراي
انسحبت الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي من ميكيلي لحماية المدنيين، بينما أعلنت مجموعات موالية للحكومة سيطرتها على المطار والمكاتب الحكومية.

انسحبت قوات متمردة من إقليم تيغراي بشمال إثيوبيا من عاصمة الإقليم ميكيلي، مع تقدم الجيش الوطني نحو المدينة. وأعلنت مجموعات موالية للحكومة سيطرتها على المدينة ومطار ألولا أبا نيغا الواقع على بعد 10 كيلومترات منها.
قالت الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي إن قرار نقل مواقعها من ميكيلي جاء لتجنب تعريض المدنيين للمخاطر مع اقتراب القتال. وأفاد سكان في ميكيلي بأن القوات الموالية للحكومة سيطرت على المكاتب الحكومية ومراكز الشرطة، مع عودة جزئية لخدمات الهاتف المحمول في أجزاء من المدينة.
شهدت جبهات القتال تحركات متسارعة، حيث سيطرت القوات الفيدرالية على بلدة ألاماتا جنوبي تيغراي، وانسحبت قوات المتمردين من إقليم عفر المجاور عقب هجوم مضاد. وأعلنت مجموعات موالية للحكومة السيطرة الكاملة على مطار ميكيلي عقب هجوم ضد المتمردين.
انضمت الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي إلى ست حركات مسلحة أخرى، من بينها ميليشيا فانو من إقليم أمهرة، لتشكيل تحالف يهدف للإطاحة بحكومة رئيس الوزراء آبي أحمد. ويأتي هذا التصعيد بعد تدهور العلاقات بين الطرفين خلال الأشهر الستة الماضية وتبادل الاتهامات بانتهاك اتفاق السلام الموقع في عام 2022.
قطعت إثيوبيا وإريتريا العلاقات الدبلوماسية بعد اتهام أديس أبابا لأسمرة بدعم التحالف المتمرد الجديد، وهو اتهام نفته إريتريا. كما اتهمت إثيوبيا مصر بدعم المتمردين، مما أدى إلى طرد دبلوماسي مصري ومغادرة مسؤول إثيوبي من القاهرة.
دعت الولايات المتحدة الأطراف إلى ضبط النفس والحوار قبيل اجتماع دبلوماسي في مصر يوم الأحد بمشاركة قادة من دول مجاورة. وحذرت الأمم المتحدة من أن تدهور الوضع الأمني في شمالي إثيوبيا يعرقل وصول المساعدات الإنسانية للمحتاجين، وطالبت بضمان الوصول الآمن للمتضررين.
حقائق رئيسية
- انسحاب قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي من مدينة ميكيلي.
- سيطرة القوات الموالية للحكومة على مطار ميكيلي والمكاتب الحكومية.
- انضمام الجبهة لتحالف مسلح يضم ميليشيا فانو للإطاحة برئيس الوزراء آبي أحمد.
- قطع العلاقات الدبلوماسية بين إثيوبيا وإريتريا وتوتر العلاقات مع مصر.
ثلاثة وجهات نظر
معتدل
يترقب المراقبون نتائج الاجتماع الدبلوماسي المقرر عقده في مصر يوم الأحد، ومدى تأثير السيطرة الحكومية الجديدة على استقرار الأقاليم الشمالية.
إيجابي
قد يمهد المسار الدبلوماسي والاجتماعات المرتقبة الطريق لعودة الالتزام باتفاق بريتوريا للسلام وإنهاء النزاع.
سالب
يهدد الصراع المتصاعد والاتهامات المتبادلة بين الدول المجاورة بتوسيع رقعة الحرب وزيادة الأزمة الإنسانية في القرن الأفريقي.
أسبوعك في الأخبار، كل أربعاء
أهم القصص في الأسبوع لإصدارك، في صندوق بريدك كل أربعاء صباحا، حسب توقيتك. مجانا، ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.