إيران ترفض الحل العسكري وتدعو إلى مفاوضات
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده مستعدة للعودة إلى المسار الدبلوماسي، في الوقت الذي تتعهد فيه بإغلاق مضيق هرمز ريثما تلبّي الولايات المتحدة مطالبها. وأكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن على واشنطن أن تدرك أن عصر إضاعة الوقت وإملاء المطالب من جانب واحد قد انتهى.

أقيم معسكر لتدريب النساء في طهران على استخدام السلاح وعمل إسعافات أولية، وسط دعوات النظام للإيرانيين إلى التضحية بأرواحهم في سبيل الوطن.
وشهدت ساحة الإمام الحسين بالعاصمة طهران يوم الأحد، أول معسكر من هذا النوع تم تخصيصه للنساء، حيث شاركت العشرات مرتديات الشادور التقليدي الذي يغطي كل الجسد باستثناء الوجه.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الحرب وفرض عقوبات جديدة لن يؤديا إلى تسوية النزاع بين طهران وواشنطن، مؤكداً استعداد بلاده للعودة إلى المسار الدبلوماسي والتوصل إلى اتفاق عادل.
أضاف عراقجي أن إيران لا تزال مستعدة للدبلوماسية إذا اختار الطرف الآخر هذا المسار، فيما أكد أن بلاده تحتفظ بخيار الرد إذا تجددت المواجهة العسكرية.
قال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إن الولايات المتحدة قدمت مؤخراً مقترحات عبر وسيط، مضيفاً أن على واشنطن أن تدرك أن عصر إضاعة الوقت وإملاء المطالب من جانب واحد قد انتهى.
تأتي هذه التصريحات في وقت تحاول فيه طهران وواشنطن عبر وسطاء كسر الجمود الذي يحيط بالمفاوضات، بعد تقديم إيران خطة من سبعة بنود قالت إنها تستند إلى التفاهم المرحلي الذي توصل إليه الطرفان في يونيو.
وأضاف قاليباف أن موقف بلاده واضح وثابت تماماً، وإن مضيق هرمز لن يُفتح قبل استيفاء سبعة شروط قال إن طهران وضعتها بموجب مذكرة تفاهم إسلام آباد.
وتعهد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن بلاده سترد بصورة أقوى إذا تعرضت لهجوم عسكري جديد، في وقت لا تزال فيه المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب متعثرة.
حقائق رئيسية
- إيران ترفض الحل العسكري وتدعو إلى مفاوضات
- الولايات المتحدة قدمت مقترحات عبر وسيط
- إيران تتعهد بإغلاق مضيق هرمز ريثما تلبّي الولايات المتحدة مطالبها
- طهران وواشنطن تحاولان كسر الجمود الذي يحيط بالمفاوضات
ثلاثة وجهات نظر
معتدل
تظل المفاوضات بين طهران وواشنطن متعثرة بسبب خلافات حول سرعة التفاوض وشكل الاتفاق ومضمونه، إلى جانب انعدام الثقة والضغوط السياسية داخل الجانبين. ويبقى التوتر في المنطقة على ارتفاع مع استمرار الخلافات بين الجانبين.
إيجابي
يمكن أن تؤدي هذه التصريحات إلى كسر الجمود الذي يحيط بالمفاوضات، وتفتح الباب أمام حل دبلوماسي للنزاع بين طهران وواشنطن. ويمكن أن يؤدي ذلك إلى تقليل التوتر في المنطقة وزيادة الاستقرار.
سالب
يمكن أن تؤدي هذه التصريحات إلى زيادة التوتر في المنطقة، حيث تعهد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن بلاده سترد بصورة أقوى إذا تعرضت لهجوم عسكري جديد. ويمكن أن يؤدي ذلك إلى تصعيد العسكري في المنطقة.
ثلاث قصص لك كل صباح
ثلاث أكبر قصص لنسختك، في بريدك الوارد مرة واحدة في اليوم. مجانا، ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.